رايي في رواية النفوس الرمادية
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
اليوم اردت الكتابة عن رواية قراتها بعنوان
النفوس الرمادية ل كلوديل فيليب
قبل الحديث يمكن القول و شهد شاهد من اهله
تحدثت الرواية عن و كيل للجمهورية و ضباط في
الجيش
اللذين لم يغادرا راسي الى الان Miarc et Mathésiaf اسوء
شخصيتين قرات عنهما و اكد لي هاذين الشخصين ان العسكرية الفرنسية حقا وحشية و شهد
بذلك الكاتب لم يرحموا حتى افراد جيشهم فكيف لهم ان يرحموا شهداء بلدي رحمهم الله ❤️🌹
اسمين بشعين نتنين
سيئين مرموقيين في مجتمعهما و كي لا يؤذون امثالهم يلتفتون للطبقة الادنى منهم
ان المجتمع الفرنسي كان
طبقيا بامتياز
طريقة القاء التهم على
غيرهم و على الادنى منهم لحماية امثالهم من طبقتهم باردة و كانهم جرذان لا تزال
طريقة تعذيبهم لقروي صغير فر من الحرب خوفا على نفسه ليعترف بشيء لم يفعله و في
كلتا الحالتين كان سيموت اما رميا بالرصاص او اعداما بسبب جريمة لم يرتكبها
الطريقة التي وصف بها
الكاتب تعذيب الصغير القروي مؤلمة جدا اثرت في نفسي كثيرا و اعادت بي الذاكرة الى
قساوة المستعمر مع افراد شعبي انذاك
كذلك جريمة القتل التي
عثروا عليها لفتاة جميلة عذراء صغيرة في السن كملاك بريء في العاشرة من عمرها
مشنوقة ,,, و لاغلاق القضية و لحماية القاتل اعدم غيره و المذكور اعلاه
تفاجات من القاتل حقا و
قد ذكر في النهاية هو شخص كبير في السن اعتزل العالم في قصره و مع مرور الوقت و
الايام توفي فقرر بطل الرواية الذي بدوره توفيت زوجته الحامل منذ شهور ان يكشف لغز
الجريمة
دخل قصر الرجل الوحيد المعزول عن الناس بعد ان
شك فيه و شهد عليه احد المقربين له ان شب النهار كانت اخر مرة قبل موتها شوهدت مع
العجوز ديستينا
دخل الى غرفة وكيل
الجمهورية فلمح من بين اغراضه 3 صور ل زوجته و ل شب النهار و ل ليزا و هي مدرسة
اتت في غاية الجمال لتدرس مكان احد الاساتذة و قد اقامت في قصر ديستينا
كل الصور تشترك في الجمال و العذرية .... طريقة وصف الكاتب للنساء رائعة و جذبتني جدا لقد كان وصفا بريئا بحت...
سبب وفاة ليزا لم يذكر
اما شب النهار هو العجوز ديستينا قتلها لانها كانت تذكرنه بزوجته الجميلة كليليس و
قد تعب من رؤيتها دائما ديستينا الذي شك فيه الكاتب كا قال انه افي كل مرة يتخيله
يمسك عنق شب النهار ليخنقها انما ليس ليخنق الفتاة انما يخنق ذكرى زوجته و ذكرى
ليزا هذا ان حصل
اي ان الكاتب لا يستطيع
ان يكمل قضية لقاتل هو شاك فيه قد مات
و الفصل الذي الذي حقا
فاجاني و احزنني هو ما فعله بطل الرواية 😭💔
بعد وفاة زوجته انجب له
اي انجبت و ماتت
احضرت اخته الطفل الى
والده
لم يفكر على انه ما
تبقى من زوجته انه ذكرى زوجته وجب الحفاظ عليها
بل اعتبره الشيطان
الشرير الذي بسببه توفيت زوجته
فماذا فعل ؟
في نهاية الرواية قتل
ابنه كي يرتاح بعد ان خنقه بوسادة و هو نائم كالملاك و المشكلة انه قال بعد ذلك
انه بكى كثيرا ليس لاجله و انما لاجل زوجته و ان ضميره لم يتحرك كانه لم يفعل شيئا
بعدها اشهر بندقية على نفسه وضعها في فمه و رحل
اعتقد ان بطل الرواية
في النهاية كان مصابا بالاكتئاب الحاد بسبب وفاة زوجته و الوحدة التي كان يشعر بها
قال ان الفراغ من قاده
لفعل ذلك
اعجبتني جدا طريقة
الكتابة و الوصف انها تلامس المشاعر مباشرة اثرت في جدا
اما النهاية فقد حزنت و
تفاجات جدا منها و هناك عبارة قد شدتني ( لكل منا نجاسته) اي لكل منا اخطاء فلسنا
ملائكة و لسنا مثاليين و لا منزلين بما ان لدينا عقل نفكر به يمكننا التخلص من هذه
القذارة او النجاسة كما قال
على كل تستحق الجائزة
حقا و بجدارة 📚👏

تعليقات
إرسال تعليق